السيد محمد الحسيني الشيرازي
328
توضيح نهج البلاغة
ومن دعاء له عليه السّلام كان يدعو به كثيرا الحمد للَّه الَّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسواء عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا